قال الإمام ابن القيم رحمه الله : دعا النبي – صلى الله عليه وسلم – لمن سمع كلامه ووعاه وبلغه بالنضرة
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : «دعا النبي – صلى الله عليه وسلم – لمن سمع كلامه ووعاه وبلغه بالنضرة، وهي البهجة ونضارة الوجه وتحسينه، …فعن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «نضر الله امرءا سمع مقالتي، فوعاها، وحفظها، وبلغها…» فمن قام بهذه المراتب الأربع دخل تحت هذه الدعوة النبوية المتضمنة لجمال الظاهر والباطن، فإن النضرة هي البهجة والحسن الذي يكساه الوجه من آثار الإيمان وابتهاج الباطن به وفرح القلب وسروره والتذاذه به، فتظهر هذه البهجة والسرور والفرحة نضارة على الوجه. «مفتاح دار السعادة » (1/ 195).