الإثنين, ربيع الأول 25 1448
قال العلماء
«إرادة وجه الله أعلى حظوظ العبد، وأكبر مطالبه وأعظم مقاصده، والنظر إلى وجهه أعظم لذاته، ففي الحديث الصحيح عن أهل الجنة قال: “فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة”»
قد قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس”. والحاسد والحريص أنفسهم فقيرة محتاجة لا غنى فيها
«مدح الأنصار بأنهم لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتي المهاجرون، أي لا يجدون في أنفسهم طلبا لما أنعمه الله عليهم، بل نفوسهم غنية»
“إن حقا على الله أن لا يرفع شيء من الدنيا إلا وضعه”. فكلما ارتفع شيء من الدنيا فإن الله تعالى يضعه، وذلك من زواله»«جامع المسائل – ابن تيمية – ط عطاءات العلم»
«والذين أقسموا من قبل “ما لهم من زوال” لم يريدوا أنهم لا يموتون، فإن هذا لا يقوله أحد من العقلاء، ولكن ظنوا دوام ما هم فيه من الملك والمال، وأن ذلك لا يزول عنهم وهذا باطل»
«والنفس طبيعتها الحركة، ولهذا قال بعضهم: “نفسك إن لم تشغلها شغلتك” ، إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل»
«فإنَّ كمال التوكل أن لا يكون للمؤمن حاجة إلى غير الله، أي: لا يسألُ غيرَ الله ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله». «الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق»
«{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)}. …. أن العبد إذا قام بين يدي ربه يناجيه ويتلو كتابه هان عليه كل ما في الدنيا رغبة فيما عند الله، ورهبة منه فيتباعد عن كل ما لا يرضي الله فيرزقه الله ويهديه»«أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن»
«{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيرٌ أَمَلًا (46)}تنبيه الناس للعمل الصالح؛ لئلا يشتغلوا بزينة الحياة الدنيا من المال والبنين عما ينفعهم في الآخرة عند الله من الأعمال الباقيات الصالحات»«أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن»
«الله تبارك وتعالى صرح بأن الحكمة التي خُلِقَ الخلق من أجلها هي أن يبتليهم أيهم أحسن عملا، ولم يقل: أيهم أكثر عملا، فالابتلاء في إحسان العمل» «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن»
«الاستغفار والتوبة سبب لأن يمتع من فعل ذلك متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى … والظاهر أن المراد بالمتاع الحسن: سعة الرزق، ورغد العيش، والعافية في الدنيا» «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن»
«إرادة وجه الله أعلى حظوظ العبد، وأكبر مطالبه وأعظم مقاصده، والنظر إلى وجهه أعظم لذاته، ففي الحديث الصحيح عن أهل الجنة قال: “فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة”»
قد قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس”. والحاسد والحريص أنفسهم فقيرة محتاجة لا غنى فيها
«مدح الأنصار بأنهم لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتي المهاجرون، أي لا يجدون في أنفسهم طلبا لما أنعمه الله عليهم، بل نفوسهم غنية»
“إن حقا على الله أن لا يرفع شيء من الدنيا إلا وضعه”. فكلما ارتفع شيء من الدنيا فإن الله تعالى يضعه، وذلك من زواله»
«والذين أقسموا من قبل “ما لهم من زوال” لم يريدوا أنهم لا يموتون، فإن هذا لا يقوله أحد من العقلاء، ولكن ظنوا دوام ما هم فيه من الملك والمال، وأن ذلك لا يزول عنهم وهذا باطل»
«والنفس طبيعتها الحركة، ولهذا قال بعضهم: “نفسك إن لم تشغلها شغلتك” ، إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل»
«فإنَّ كمال التوكل أن لا يكون للمؤمن حاجة إلى غير الله، أي: لا يسألُ غيرَ الله ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله»
«{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)}. …. أن العبد إذا قام بين يدي ربه يناجيه ويتلو كتابه هان عليه كل ما في الدنيا رغبة فيما عند الله
«{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيرٌ أَمَلًا (46)}تنبيه الناس للعمل الصالح؛ لئلا يشتغلوا بزينة الحياة الدنيا من المال والبنين عما ينفعهم في الآخرة عند الله من الأعمال الباقيات الصالحات»
فيسبوك
X
YouTube
واتساب
الوضع المظلم
القائمة
بحث عن
الرئيسة
عن عطاءات العلم
السجل الذهبي
مشاريع عطاءات العلم
تحقيق التراث ونشره
دليل صناعة المشاريع العلمية
نبوغ للموهوبين في العلم الشرعي
المهارات العلمية
الدراسات والمقررات
الموسوعات العلمية
برنامج تطوير البيئة العلمية
الملخصات العلمية
دليل الذكاء الاصطناعي
التمكين المؤسسي
مسار تطوير البيئة العلمية المؤسسية
مسار الريادة العلمية
موسوعة البخاري
التعريف بالموسوعة
الخدمات والمزايا في الموسوعة
مهارات استخدام الموسوعة
التعريف بالإمام البخاري
التعريف بصحيح البخاري
إصدارات عطاءات العلم
سلسلة موسوعة صحيح البخاري
سلسلة آثار ابن تيمية
سلسلة آثار ابن القيم
سلسلة آثار الشنقيطي
سلسلة آثار المعلمي
سلسلة آثار العلماء
سلسلة الطبعات الميسرة
سلسة تهذيبات كتب ابن القيم
سلسلة الدراسات والمقررات
خزانة الكتب
آثار ابن تيمية (31 مجلداً)
آثار ابن القيم (67 مجلداً)
آثار الشنقيطي (26 مجلداً)
آثار المعلمي (25 مجلداً)
المدونة
المتجر
الرئيسية
/
aya
aya
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
53
ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله [الفوائد: ص142]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
34
ما صغّر النفوس مثل معصية الله، وما كبرها وشرّفها ورفعها مثل طاعة الله [الداء والدواء: ص189]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
12
ما مُنِح العبد منحةً أفضلَ من منحة القول الثابت، ويجد أهلُ القول الثابت ثمرتَه أحوجَ ما يكونون إليه في قبورهم ويوم معادهم[أعلام الموقعين: 1/355]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
44
مفتاح حياة القلب تدبر القرآن، والتضرع بالأسحار، وترك الذنوب [حادي الأرواح: 1/139]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
19
قراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن[مفتاح دار السعادة: 1/535]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
31
حقيق بالإنسان أن ينفق ساعات عمره -بل أنفاسه- بالإقبال على القرآن وتدبره؛ فإنه الكفيل بمصالح العباد في المعاش والمعاد [مدارج السالكين: 1/30]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
27
من تلمح حلاوة العافية هان عليه مرارة الصبر [الفوائد: ص67]
أكمل القراءة »
aya
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1446هـ 13-5-2025م
31
إن للقلوب شهوة وإدبارًا فاغتنموها عند شهوتها وإقبالها ودعوها عند فترتها وإدبارها [الفوائد: ص125]
أكمل القراءة »
aya
الأثنين 14 ذو القعدة 1446هـ 12-5-2025م
41
إن للقلوب شهوة وإدبارًا فاغتنموها عند شهوتها وإقبالها ودعوها عند فترتها وإدبارها [الفوائد: ص125]
أكمل القراءة »
aya
الأثنين 14 ذو القعدة 1446هـ 12-5-2025م
63
الصلاة بلا خشوع هي صلاة الأبدان لا القلوب [مدارج السالكين: 1/362]
أكمل القراءة »
الصفحة السابقة
الصفحة التالية