الأربعاء, رمضان 15 1447
قال العلماء
كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب في تهذيب النفس
كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد في علاج القلق والتوتر
كتاب زاد المعاد لابن قيم في حياتك اليومية
«إرادة وجه الله أعلى حظوظ العبد، وأكبر مطالبه وأعظم مقاصده، والنظر إلى وجهه أعظم لذاته، ففي الحديث الصحيح عن أهل الجنة قال: “فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة”»
قد قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس”. والحاسد والحريص أنفسهم فقيرة محتاجة لا غنى فيها
«مدح الأنصار بأنهم لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتي المهاجرون، أي لا يجدون في أنفسهم طلبا لما أنعمه الله عليهم، بل نفوسهم غنية»
“إن حقا على الله أن لا يرفع شيء من الدنيا إلا وضعه”. فكلما ارتفع شيء من الدنيا فإن الله تعالى يضعه، وذلك من زواله»
«والذين أقسموا من قبل “ما لهم من زوال” لم يريدوا أنهم لا يموتون، فإن هذا لا يقوله أحد من العقلاء، ولكن ظنوا دوام ما هم فيه من الملك والمال، وأن ذلك لا يزول عنهم وهذا باطل»
«والنفس طبيعتها الحركة، ولهذا قال بعضهم: “نفسك إن لم تشغلها شغلتك” ، إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل»
«فإنَّ كمال التوكل أن لا يكون للمؤمن حاجة إلى غير الله، أي: لا يسألُ غيرَ الله ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله»
«{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)}. …. أن العبد إذا قام بين يدي ربه يناجيه ويتلو كتابه هان عليه كل ما في الدنيا رغبة فيما عند الله
«{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيرٌ أَمَلًا (46)}تنبيه الناس للعمل الصالح؛ لئلا يشتغلوا بزينة الحياة الدنيا من المال والبنين عما ينفعهم في الآخرة عند الله من الأعمال الباقيات الصالحات»
«الله تبارك وتعالى صرح بأن الحكمة التي خُلِقَ الخلق من أجلها هي أن يبتليهم أيهم أحسن عملا، ولم يقل: أيهم أكثر عملا، فالابتلاء في إحسان العمل»
«الاستغفار والتوبة سبب لأن يمتع من فعل ذلك متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى … والظاهر أن المراد بالمتاع الحسن: سعة الرزق، ورغد العيش، والعافية في الدنيا»
«قال الكفار لشعيب: (يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول) مع أن شعيبًا خطيب الأنبياء» [جامع المسائل – ابن تيمية: (1/ 130)].
«ذاقَ طعمَ الإيمان مَن رَضِيَ بالله ربًّا،…..” هذا ذائق طَعْمَ الإيمان، وهو ذوق بباطن قلبه، يَظهر أثرُه إلى سائر بدنِه » [ جامع المسائل – ابن تيمية : (1/ 123)].
«وقد وَصفَ النبي بالطعم والذوق والوجد والحلاوة ما في القلوب من الإيمان، فقال في الحديث الصحيح: ذاقَ طعمَ الإيمان» [جامع المسائل – ابن تيمية : (1/ 123)]
« (وَهُوَ يُطْعِمُ) يتناول إطعامَ الأجساد ما تأكل وتشرب، وإطعامَ القلوب والأرواح ما تغتذي به وتتقوَّتُ به من العلم والإيمان والمعرفة والذكر، وأنواع ذلك مما هو قوتٌ للقلوب» [جامع المسائل – ابن تيمية: (1/ 122)]
« الأذكار والدعوات والعبادات الشرعية فيها من اتباع السنة واجتماع القلوب وحصول الأُلفة ما هو من أعظم رحمة الله لعباده» [الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق: (1/ 11)]
«علَّمنا – صلى الله عليه وسلم – أن نستخيرَ الله بعلمه، فيعلِّمنا مِن علمه ما نَعْلَمُ به الخير، ونستَقْدِرَه بقدرته، فيجعلَنا قادرين؛ إذ الاستفعالُ طلبُ الفعل» [الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» ص204]
فيسبوك
X
YouTube
واتساب
الوضع المظلم
القائمة
بحث عن
الرئيسة
عن عطاءات العلم
السجل الذهبي
مشاريع عطاءات العلم
تحقيق التراث ونشره
دليل صناعة المشاريع العلمية
نبوغ للموهوبين في العلم الشرعي
المهارات العلمية
الدراسات والمقررات
الموسوعات العلمية
برنامج تطوير البيئة العلمية
الملخصات العلمية
دليل الذكاء الاصطناعي
التمكين المؤسسي
مسار تطوير البيئة العلمية المؤسسية
مسار الريادة العلمية
موسوعة البخاري
التعريف بالموسوعة
الخدمات والمزايا في الموسوعة
مهارات استخدام الموسوعة
التعريف بالإمام البخاري
التعريف بصحيح البخاري
إصدارات عطاءات العلم
سلسلة موسوعة صحيح البخاري
سلسلة آثار ابن تيمية
سلسلة آثار ابن القيم
سلسلة آثار الشنقيطي
سلسلة آثار المعلمي
سلسلة آثار العلماء
سلسلة الطبعات الميسرة
سلسة تهذيبات كتب ابن القيم
سلسلة الدراسات والمقررات
خزانة الكتب
آثار ابن تيمية (31 مجلداً)
آثار ابن القيم (67 مجلداً)
آثار الشنقيطي (26 مجلداً)
آثار المعلمي (25 مجلداً)
المدونة
المتجر